إشترك معنا

تواصل معنا

عداد الزوار

  عداد الزوار

مؤشر نجاحك

دراسة إسبانية تولت هذا الأمر وقررت متابعة مجموعة كبيرة من الأفراد من أجل معرفة مدى تأثير العلاقات الاجتماعية الداخلية والخارجية على حياة هؤلاء الأشخاص ومدى الاستفادة من هذا الأمر في الوقت الذي يعاني فيه العالم بأسره من عدم وجود عوامل الأمان وعوامل السلام الذي ينقبون عنه في كل مكان.

وكانت نتيجة الدراسة التي أجريت على عينة مقدارها 20000 شخص أن التعاملات مع الآخرين سر نجاح أي مجموعة سواء في المنزل أو العمل أو ما شابه ذلك من مواقف مثل الفرق الرياضية أو الموسيقية أو الأعمال الفنية.. وأكدت أن التعاون بين هؤلاء الأشخاص يثمر عن نجاحات عديدة ورائعة، ولم يثبت خلال هذه الدراسة أن أيًا من الأشخاص الذين يتعامون بحب وود مع الآخرين في أى من مجالات الحياة، ويكون شخصًا فاشلاً.. بل يكون من أنجح الأشخاص مما يدل على التعايش بالطريقة السليمة يمنح الأفراد حياة ممتعة وبعيدة عن التعقيد والروتين.

وعلى العكس، فإن الدراسة أثبتت أن الأشخاص المنطوين أو الذين يعملون بمفردهم دون أن يكون لهم أصدقاء أو يكون أسلوبهم في التعامل غير جيد معظمهم، وليس أجمعهم يكون لديه مشاكل عديدة سواء داخل عمله أو منزله وأيضاً نفسياً.. وهو الأمر الذي يجعل أغلبية هؤلاء الأشخاص يتركون أعمالهم أكثر من مرة وكذلك وجد أنهم أدمنوا المنومات، وكذلك الذهاب للطبيب النفسي، وهذا الأمر يؤكد أن العلاقات الإنسانية الراقية بين البشر من أهم مبادئ الحياة ومن أهم مبادئ نجاحها. 

وانتهت الدراسة إلى أن التعاملات بين البشر فيما بينهم من أهم ما يميز الإنسان، وأن ما دون ذلك يؤدي إلى الفتور والتباعد والذي يتسبب فيما بعد بالمشاحنات والمشاكل الكبيرة فيما بينهم، والتي تصب في اتجاه زيادة حدة الاحتقان والصراعات البشرية التي لن تنتهي ولكن يمكن التقليل منها.

تعليقات